المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( ابيات عتاب ) للي يفهم فصحى


كروم^الرياض
27-Feb-2007, 11:24 AM
اخترت هنااااااااااا

هذه الأبياااااااااااات التي تحكي حال المرء

أرجو أن تنال الإعجاب
\


أَما وَجُفونَكَ المَرضى الصِحاحِ وَسَكرَة مقلتيكَ وَأَنتَ صاحِ

وَما في فيكَ من بَرَدٍ وَشُهد وَفي خَديك مِن وَردٍ وَراحِ

لَقَد أَصبَحتُ في العُشّاقِ فَرداً كَماأَصبحتَ فَرداً في المِلاحِ

فَما أَسلو هَواكَ لِنَهي ناهٍ وَلا أَهوى سِواكَ لِلحي لاحِ

وَلا فَلَّ المَلامُ غرارَ غيىٍ وَلا ثَلَمَ العِتابُ شَبا جِماحي

أَما للائِمي عَليك شَغلٌ فَيَشتَغِلوا بِعُشّاقِ القِباحِ

أَطَعتَ هَوى المِلاح طِوالَ دَهري وَمَن يُطعِ الهَوى يَعصَ اللَواحي

فَيا سَقَمي بِذي طَرَفٍ سَقيمٍ وَيا قَلَقي مِن القَلِقِ الوِشاحِ

يَهزّ الغصنَ فَوقَ نَقىً وَيَرنو بحدّ ظبىً وَيَبسِمُ عَن أَقاحِ

مَليحُ الدل مَعشوق المِزاحِ وَحُلوُ اللَفظِ مَعسولُ المزاح

أُلام عَلى اِفتِضاحي في هَوى مَن يُقيمُ عِذارُهُ عُذرَ اِفتِضاحي

أَلَيس لحاظُه جَرَحت فُؤادي فَلا بَرأت وَلا اِندملتِ جِراحي

إِذا ما زادَ تَعذيبي وَهَجري يَزيدُ اليهِ وَجدي وَاِرتياحي

وَلَيلَةَ زارَني بَعد اِزورارٍ عَلى حُكمي عَلَيهِ وَاِقتِراحي

فَبِتنا لا الدَنو مِن الدنايا نَراهُ وَلا الجنوحُ الى الجناحِ

يُديرُ كُؤوسَ فيهِ وَمُقلَتيهِ فَيُسكِرُني مِن السُكرِ المُباحِ

وَكانَت لَيلَةً لا حوبَ فيها عَليَّ وَلا اِجتِراءَ عَلى اِجتِراحِ

وَما مِن شيمَتي خَلعي عِذاري وَلا لِبس الخَلاعَة مِن مزاحي

قَطَعنا اللَيلَ في شَكوى عِتابٍ إِلى أَن قيلَ حيّ عَلى الفَلاحِ

تَرَكتُ بَني الزَمانِ فَلَم أَسلهُم وَلَم أَرَ أَهلَهُ أَهلَ اِمتِداحِ

تَرَكتُ بَني الزَمانِ فَلَم أَسلهُم وَلَم أَرَ أَهلَهُ أَهلَ اِمتِداحِ

وَأَعجَبُ مِن صُروف الدَهرِ حَتّى أَكادَ أَقولُ ما زَمَني بِصاحِ

أَيَظهَر في السَماءِ ضُحىً نُهاها وَتَخفى وَهيَ طالِعَةٌ بِراحِ

عَسى نُعماكَ تُسكِنُني دِمَشقاً وَذاكَ لِكُلِّ مالاقَيتُ ماحي

أَعيشُ أُعاشِرُ الفُضَلاءَ عُمري وَأَربابَ المَحابِر وَالشياح

بَقيتَ مُنَعَّماً أَبَداً وَأَضحَت بِكُلِّ ضاحيَةٍ أَضاحي
\
\
\
وربّ حرف يتكلم

منقول

كروم^الرياض
27-Feb-2007, 11:27 AM
معليش شباب وصبايا
بس ابي شرح للقصيدة بيت بيت للي يقدر
واشكر تعاونكم
بس ارجو التوضيح بقوة