rechal
03-Feb-2008, 01:46 PM
لو أردنا اتباع أنجح الخطوات نحو تكامل غذائي متزن ومعتدل يجمع بين جودة الغذاء وحسن التصرف بتلبية حاجات الجسم والروح معاً كي نصل إلى تكامل بين العقل والجسم ما عليينا إلا اتباع التعليمات الإسلامية في التغذية الصحية والتي بينتها آيات الكتاب المبارك وأحاديث الذي لا ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام في منهجيته الطبية النبوية الكريمة.
لو أردنا اتباع أنجح الخطوات نحو تكامل غذائي متزن ومعتدل يجمع بين جودة الغذاء وحسن التصرف بتلبية حاجات الجسم والروح معاً كي نصل إلى تكامل بين العقل والجسم ما عليينا إلا اتباع التعليمات الإسلامية في التغذية الصحية والتي بينتها آيات الكتاب المبارك وأحاديث الذي لا ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام في منهجيته الطبية النبوية الكريمة.
لقد صنف القرآن الكريم والسنة المطهرة أنواع الطعام المهم للبشر في حياتهم وصحتهم قبل العلم الحديث بقرون عديدة، كما بين الإسلام الحنيف النظام الغذائي المثالي للناس من حيث آداب الطعام والشراب وأصول الغذاء الصحي وتنوع مصادر الغذاء من نشويات، بروتينات، كربوهيدرات، سكريات، دهون، فيتامينات، أملاح، معادن، ألياف وغيرها قبل أن يتوصل علماء التغذية اليوم لاستباط المهم واستبعاد المضر.
إن الطب النبوي ليس كطب الأطباء، فطب النبي صلى الله عليه وسلم متيقن قطعي إلهي صادر عن مصدر ومشكاة النبوة وكمال العقل ولا يخضع قوله لتجربة أو تحليل فهو وحي يوحى من رب العزة مالك الملك خالق كل شيء العالم بالسر وأخفى.
تتناول هذه السلسلة مجموعة بحوث حديثة تبين مدى روعة السبق القرآنيو النبوي في تشريع نظام غذائي متكامل له من الفوائد الجسمية والنفسية والاقتصادية والاجتماعية ما تؤلف فيه الكتب والمجلدات.
فمن الطعام والشراب ما هو مفيد ومنه ما هو مضر، وقد فصل الطب القرآني والنبوي في هذا أيما تفصيل، وإليكم بعضاً من هذه التفاصيل الرائعة.
بينا في الحلقات السابقة ما جاء في ذكر لأنواع بعينها من الخضراوات ونباتات أخرى كما جاء في قوله تعالى )وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ) (البقرة:61)، وكذلك ما جاء في ذكر الحب والريحان وغير ذلك.
وقد يطلق اسم البقل لغة على كل نبات مخضر كما يقول أهل اللغة. فالبَقْلُ : ما نَبَتَ في بَزْرِهِ لا في أُرومَةٍ ثابِتَةٍ . وتَبَقَّلَ : خَرَجَ يَطْلُبُه . والبَقْلَةُ : واحِدَتُهُ وبالضم : بَقْلُ الرَّبيعِ والأَرْضُ بَقِلَةٌ وبَقيلَةٌ وبَقالَةٌ ومَبْقَلَةٌ وبضمِّ القافِ . وابْتَقَلَتِ الماشِيَةُ وتَبَقَّلَتْ : رَعَتِ البَقْلَ و القَوْمُ : رَعَتْ ماشِيَتُهُمُ البَقْلَ كأَبْقَلوا . وبَقْلَةُ الضَّبِّ : نَبْتٌ . والباقِلَّى ويُخَفَّفُ والباقلاءُ مُخَفَّفَةً ممدودَةً : الفولُ الواحِدَةُ : بهاءٍ أو الواحِدُ والجَمِيعُ سَواءٌ وأَكْلُهُ يُوَلِّدُ الرياحَ والأَحْلامَ الرَّدِيَّةَ والسَّدَرَ والهَمَّ وأَخْلاطاً غَليظَةً ويَنْفَعُ للسُّعالِ وتَخْصيبِ البَدَنِ ويَحْفَظُ الصِحَّةَ إذا أُصْلِحَ وأَخْضَره بالزَّنْجَبيلِ للباءَةِ غايَةٌ . والباقِلَّى القِبْطِيُّ : نَباتٌ حَبُّهُ أَصْغَرُ من الفولِ . والبَقْلَةُ اليَمانِيَّةُ وبَقْلَةُ الضَّبِّ وبَقْلَةُ الرُّماةِ وبَقْلَةُ الرَّمْلِ أَو البَراري والبَقْلَةُ الحامِضَةُ والبَقْلَةُ الأُتْرُجِّيَّةُ : حَشائِشُ . وبَقْلَةُ الأَنْصارِ : الكُرُنْبُ . وبَقْلَةُ الخَطاطيفِ : العُروقُ الصُّفْرُ . والبَقْلَةُ المُبارَكَةُ : الهِنْدَباءُ أَو الرِجْلَةُ وكذا البَقْلَةُ اللَّيِّنَةُ وكذَا بَقْلَةُ الحَمْقاءِ . وبَقْلَةُ المَلِكِ : الشاهْتَرَجُ . والبَقْلَةُ البارِدَةُ : اللَّبْلاب . والبَقْلَةُ الذَّهَبِيَّةُ : القَطْفُ . وبُقولُ الأَوْجاعِ : نَبْتٌ مُخْتَبَرٌ في إزالَةِ الأَوجَاعِ من البَطْنِ . والبُوقالُ بالضم : كوزٌ بلا عُرْوَةٍ (1).
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب من الفواكه والخضر التمر، القرع والبطيخ كما بينت الأحاديث، فعن عائشة [ رضي الله عنها ] قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل البطيخ بالرطب فيقول " نكسر حر هذا ببرد هذا وبرد هذا بحر هذا"(2).
دعونا نبين أهم ما توصلت له البحوث الحديثة في أهمية وفوائد بعض انواع الخضراوات. فللخضر فوائد جمة فيكفي أنها غنية بالألياف التي لها فوائد كثيرة ولو أردنا تفصيل أهمية كل نوع من الخضر لألزمنا صفحات عديدة وسنختار منها بعض الأصناف المشهورة والتي ذكرت في الكتاب العزيز والسنة المطهرة تصريحاً مثل كالخيار والقرع والريحان، وأخرى لم تذكر بالتصريح ولكن الآيات التي ذكرت النبات وما تنبت الأرض شملتها مثل الخس والملفوف والسبانغ والملوخية والقرنابيط والطماطم وغيرها، فقد جاء ذكر الفواكه والخضر كثيراً في كتب المتون أما من أبواب فقه بيعها وزكاتها او من باب أكلها وفوائدها كهيئة البطيخ والقثاء والخربز والجزر والأترج والموز والرمان وما كان مثله(3).
فوائد الخيار(Cucumber): ذكرنا في الحلقة الماضية ما جاء من ذكر للخيار وهو القثاء في سورة البقرة حاكياً عما كان يريده بنو إسرائيل من طعام هو أقل أهمية وأقل شهية مما كان يأتيهم من المن والسلوى، وهو قوله تعالى )وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ) (البقرة:61).
ورغم أن الآية ذكرت أصنافاً من الطعام بدرجة أقل من المن والسلوى إلا أن ذلك لا يمنع من أن اختيار تلك الأصناف كان له مدلولاته لأن القرآن الكريم لا يذكر إلا ما يفيد البشرية ولا ينهى إلا ما في تركه صلاح وخير للبشرية. والخيار هو أحد أهم الخضراوات من نواحي فوائده الغذائية والصحية، فلقد أفادت دراسة علمية حديثة أشرف عليها باحثون في المركز القومي للبحوث في جامعة القاهرة أن الخيار يحتوي علىعناصر تساهم في تنقية الدم وإدرار البول وإزالة الشوائب من المثانة. وصرح الباحثون بأن الخيار يمكن يسكن الصداع,كما نصحوا مرضى السكر بتناوله إذ إنه يساعد في تنقية أجسامهم من السموم ,خصوصا المرضى المصابين بالبول السكري,لأنه يحتوي على الأنسولين الذي يسهم في خفض مستوى السكر في الدم والبول.
في المقابل,حذر الأطباء المصابين بأمراض الكبد وضعف الجهاز الهضمي من الإفراط في تناول الخيار.
والخيار فعال لعلاج الاضطرابات البولية . فقد كشف باحثون مختصون عن أن ثمار الخيار فعالة في علاج الاضطرابات البولية ومنع تشكيل الحصى في الكلى والحوالب إلى جانب دوره الحيوي ف تخفيف الاضطرابات الهضمية .
كما وأثبتت البحوث أن أكل الخيار يسكن العطش ويساعد على تخفيف الاضطرابات العصبية كما وأن تناوليه باردا فهذا يسكن العطش ويبرد الجسم. كذلك يفيد أكل الخيار مرضى البول. أما الخيار الحامض المهروس فهو يكسب الجسم دفئا ويسهل الهضم أيضا .. كما أن أكل الخيار يفيد في طرد سموم الجسم وتنظيف الأمعاء.
وأوضح الباحثون أن الخيار يحتوي على مواد قلوية أو قاعدية لذا فهو يساعد في تحقيق التوازن الحمضي القاعدية في الجسم ويمنع التأثيرات المؤدية لزيادة نسبة الحوامض في الدم.
إن الخيار غني بمواد طبيعية تمنع تكون الرمال والحصوات البولية وهو مدر جيد للبول لذا يمكن وصفة للأشخاص المصابين بالتهابات المسالك البولية كما يعد مادة قلوية ملينة للأمعاء نظرا لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف الغذائية .وأشار الخبراء على أن الخيار يحتوي على أنزيم "ايريبسين " الذي يساعد على هضم المواد البروتينية فضلا عن احتواءه على العناصر المعدنية المهمة كالبوتاسيوم الضروري لتنضيم ضغط الدم الشرياني.
هذا ويعتبر الخيار من الخضار الغنية بالماء وبالرغم من انه لايحتوي على عناصر غذائية عديدة ، إلا أنه يحتوي على كميات كبيرة من فيتامين "أ" وفيتامين"س ".
وأكثر الأشخاص الذين يعانون من السمنة يرغبون في باتباع حمية غذائية للتخلص من الوزن الزائد يتناولونه بكثرة مع الجزر ، لكونه يمنح الشعور بالشبع دون أن يزودهم بسعرات حرارية أو سكريات.
أما فوائد الخيار للبشره فهي مهمة أيضاً، ففضلاً عن فوائده الغذائية العديدة فهو يمتلك فوائد أخرى صحية وتجميلية أيضا. فالخيار يحوي على عدة عناصر مهمة لوظيفة الجلد كالكبريت الذي يحافظ على نضارة الجلد وطراوته كما يحتوي على سكريات الـ clucides التي تغذي عضلات الوجه، فالخيار مرطب ومطهر وملطف وملين، ويعتبر من العناصر الثمينة في حقل الجمال ويناسب كل أنواع البشرة.
فإذا كان الشخص يعاني من جلد مبقع من جراء الشمس أو الولادة فيكمنه استخدام الخيار كوصفة علاجية تجميلية كما تقول البحوث.
فعملية برش الخيار في الحليب ومن ثم مسح الوجه بذلك الخليط بواسطة قطنة مرتين يوميا مع المواظبة لعدة أيام متتالية ستكون نتيجة ذلك تليين تلك المناطق. وإذا كان الوجه دهنياً يمكن غلي الخيار بالماء ومن ثم مسح الوجه به ساخنا وباردا. أما ماسك الخيار فهو مدهش لشد مسامات الجلد الواسعة. كما ويستخدم الخيار لمعالجة حب الشباب والرؤوس السوداء(4)..
القثاء او الخيار نبتة فوائدها كثيرة
فوائد القرع أو اليقطين (Marrow, Courgette): عرف عن القرع انه من الخضار السهلة في الهضم ، فضلا عن قيمته الغذائية، و احتوائه للحديد والكالسيوم،و قد صارت للقرع أو الدباء مكانة لدى سلف الامة الذين اهتمةا به مذ ورد في الأثر فاهتم به ابن القيمفي الطب النبوي، كما اهتم به متخصص التغذية في العصر الحديث.
وقبل الاطلاع على مزاياه الغذائية نورد الآثار التي حدثتنا عن الدباء، فقد ثبت في الصحيحين عن أنس بن مالك (رضي الله عنه (إن خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه قال أنس ابن مالك فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام فقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزا ومرقا فيه دباء وقديد فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حوالي القصعة قال فلم أزل أحب الدباء من يومئذ)، وقوله (مرقا ) أي كل طعام طبخ بماء . والـ ( دباء ) القرع واليقطين . والـ ( قديد ) لحم مجفف(5).
وروى أحمد في المسند عن أنس بن مالك قال : (قدمت إلى النبي صلى الله عليه وسلم قصعة فيها قرع قال وكان يعجبه القرع قال فجعل يلتمس القرع بأصبعه أو قال بأصابعه)(6).
والدُّبَّاء هي اليقطين: قال تعالى: { فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145) وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (146)}، (الصافات). واليقطين: اسم عربي مشتق من قطن المكان (أي سكنه أو أقام به). قال الزمخشري: هو الدُّبَّاء. وكذا قال ابن القيم: (اليقطين المذكور في القرآن هو نبات الدُّبَّاء) وإن كان الشكل مختلفاً. وتطلق العرب كلمة اليقطين لتشمل الدُّبَّاء والقرع بأنواعه(7).
ومعلوم أن القرع هو الكروي البرتقالي اللون، وقد يسمى بالدُّبَّاء الرومي مقابل الدُّبَّاء الخضراء الطويلة والتي يسمونها بالدُّبَّاء العربي، وإن كان الشكل مختلفاً فإن كلا النباتين من الفصيلة نفسها ولها أوراق خاصة!.
ومن القرع ما هو ثمار كبيرة الحجم، يصل وزنها إلى عشرة كيلو جرامات أحيانا، تجود زراعته بالمناطق الحارة منها مصر، وله عدة أسماء يعرف بها: ففي مصر باسم القرع العسلي، أو الاستامبولي، أو التركي، وقد يسميه البعض بالقرع الأحمر، أو القرع المالطي، ويسمى باليقطين كما ذكر في قوله تعالى: "وأنبتنا عليه شجرة من يقطين" أي على سيدنا يونس، وقد أنبت الله عليه هذه الشجرة؛ لأنها تجمع خصالا كثيرة منها: برد الظل، والملمس، وعظم الورق، ولا يقع عليه الذباب، فكان سيدنا يونس عليه السلام لرقة جلده بمكثه في بطن الحوت، عاد بدنه كبدن الصبي حين يولد، فكان يؤذيه الذباب، ويؤلمه حر الشمس، فلطف الله تعالى عليه بتلك الشجرة. ويسمي أيضا بالدباء، كما ذكر في الحديث قال أنس: قدم للنبي صلى الله عليه وسلم مرق فيه د باء "قرع" وقديد، فجعل يتبع الدباء حوالي القصعة قال: أنس فلم أزل أحب الدباء من يومئذ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه ويقول: "إنها شجرة أخي يونس".
وقد ذكر من فوائد القرع سرعة نباته، وتظليل ورقه لكبره، ونعومته، وأنه لا يقربها الذباب، وجودة تغذية ثمره، ويؤكل نيئا، ومطبوخا، وتظهر ثماره بأسواقنا خلال أشهر الصيف والخريف، واعتدنا تناوله في القري مطبوخا، وفي المدن على هيئة مربى، أو حلوى لاحتوائه كالخضر الآخر على .5% بروتين، و.2% دهون، 7.31% كربوهيدرات، وكذا بعض المركبات المعدنية الهامة كالكالسيوم والبوتاسيوم والحديد.
وللدُّبَّاء أوراق جعلت ستراً لنبي الله يونس عليه السلام عندما ألقاه الحوت في العراء لا ستر عليه ولا جلد. قال القرطبي: خُص اليقطين بالذكر لأنه لا ينزل عليه الذباب، وتخصيص شجرة اليقطين من سائر الأشجار لتكون غطاء ووقاء ليونس عليه السلام فيه إشارة علمية واضحة وإعجاز باهر في هذا النبات، وهذه الشجرة درأت عنه حر الشمس، كما وقته من الهوام والحشرات بإذن الله إلى أن استعاد قوته ونشاطه.
وللقرع ثمار لبية شحمية معنقة صلبة القشرة، وهي ثمرة كبيرة تزن أكثر من 7 كيلو جرامات وقد تتضخم فتزن حوالي 90 كيلو جرامات.
والدُّبَّاء أنواع منها دُبَّاء الملح وبيضة العش ودُبَّاء غطاء الصحن وتعرف باللوفا، ودُبَّاء الغليون وأفضلها للأكل دُبَّاء بيضة العش. والفصيلة القرعية التي ينتمي إليها اليقطين تشمل 100 جنس و850 نوعاً منتشرة في المناطق شبه الاستوائية، زرع بعض أنواع الدُّبَّاء في البيرو منذ ألفي سنة، وتشمل الفصيلة القرعية كثيراً من محاصيل الخضر كالكوسة (المعروف في بعض البلدان بالشجر) والشمام والبطيخ والخيار.
إن الدُّبَّاء خضرة سهلة الهضم كأنواع الخضراوات الأخرى، ولها قيمة غذائية تكمن في احتوائها على شيء من البروتينات وبعض النشويات والفيتامينات والتي أهمها فيتامين «أ» (على صورة بيتا كاروتين). ثم إن الدُّبَّاء غنية بالحديد وهي مصدر ممتاز للكالسيوم وقد يفوق ما بها من كالسيوم معظم الخضراوات، وبها ثلث ما يحوي الحليب من الكالسيوم. وللدُّبَّاء شأن قديم ونظرة لفوائدها يلخصها ابن القيم (رحمه الله) بالقول: «الدُّبَّاء بارد رطب سريع الانحدار، ماؤه يقطع العطش ويذهب الصداع، ملين للبطن ولا أعجل منه نفعاً لأصحاب الأمزجة الحارة والمحمومين، وبالجملة فهو من ألطف الأغذية وأسرعها انفعالاً»(8).
القرع أو اليقطين أو الدباء
أما حديثاً فقد تشعبت الآراء حول أهمية هذا النبات، ويمكن جمع ذلك في أن عصارة نبات الدُّبَّاء وعصارة ثمرته تعيد صبغات الجلد وتنمي أنسجته وتقوي الجسم، والدُّبَّاء هاضم ومسكن وملين ومدر للبول، ويفيد في التهاب المجاري البولية وحصر البول والإمساك وعسر الهضم. وبذوره تطرد الدودة الوحيدة وتخفض ضغط الدم وتعالج الأرق والبواسير.
ولقد أثبتت البحوث الحديثة وجود فوائد عظيمة لنبات القرع هذا، فلقد بينت أبحاث أخرى فوائد وخواص عظيمة لهذا النبات، فهو علاج ناجح، ويعطي نتائج باهرة في علاج النزلات المعوية التي كثيرا ما تصيب الأطفال في سنهم المبكر، وذلك بإعطاء القرع لهم كهيئة بيوريه أي بسلق كيلو جرام منه بعد تنظيفه جيدًا من البذور في لتر ماء لمدة تتراوح ما بين 30 - 50 دقيقة بعيدا عن الهواء في أوان مغلقة، حتى لا تتأكسد محتوياته، ثم تترك لتبرد وبعدها يصفى المزيج في مصفاه، وتنهك حتى تصير بوريه، ويضاف إليها قليل من العسل، وقد اتضح أن هذه الكمية تمنح الجسم حرارة غذائية تتراوح بين 275 - 260 سعرا. كما ثبت أن له تأثيرًا في شفاء حالات الإصابة بالإسهال الصيفي للأطفال، والذي يرجع سبب العدوى به إلى شرب اللبن الملوث بميكروبات القولون أو بعض الميكروبات السجية.وأيضا يعتبر فاتحا للشهية، ومقويا لاحتواء المائة جزء منه على مليجرامين من الحديد العضوي وعولج به أيضا البالغون، وقد ثبت احتواؤه على نسبة مرتفعة من الفيتامينات منها فيتامين أ، ج- ومركب الفيتامين والريبو فلافين والنياسين وحامض البونتونتينك(9).
فوائد الريحان(Ocimum Basilicum): الريحانوهو ملك الأعشاب كما أسماه اليونانيون القدماء. وهو نبات حولي من الفصيلة الشفوية، له رائحة عطرية ومذاق حريف ، ومن أنواعه .المزروعة الحبق الصغير والمعروف ب"الخَسّىِّ الأوراق " أي عريض الورق.
ذكر الريحان في القرآن الكريم مرتين، مرة في سورة الرحمن الآية (12) حيث قال تعالى:)وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13)]، (الرحمن). ومرة في سورة الواقعة في الآية (89) حيث قال جل وعلا:)فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (89) )، (الواقعة). وقال مجاهد { روح } / الواقعة 89 / جنة ورخاء والريحان الرزق والمنضود الموز . والمخضود الموقر حملا(10).
وعن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به كالأترجة طعمها طيب وريحها طيب . والمؤمن الذي لا يقرأ القرآن ويعمل به كالتمرة طعمها طيب ولا ريح لها . ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كالريحانة ريحها طيب وطعمها مر . ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كالحنظلة طعمها مر أو خبيث وريحها مر )، (11).
وجاء في صحيح مسلم [ جزء 4 - صفحة 1765 ] باب استعمال المسك وأنه أطيب الطيب وكراهة رد الريحان والطيب عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من عرض عليه ريحان فلا يرده، فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة".
موطنه الأصلي الهند والشرق الأوسط، وقد عُرفت زراعته فى المناطق الحارة بأفريقيا وآسيا منذ قرون كثيرة. والأجزاء المستعملة الأغصان المزهرة تقطع وتجفف فى الظل.
وللريحان كما ثبت علمياً زيت طيار بنسبة 1/1000 ويستخرج بتقطير الأغصان الغضة، ويحتوى الريحان على حمض التنِّيك وكافور الحبق. والريحان مضاد للتشنج، ويستخدم المستحلب فى اضطرابات الهضم، كما أنه فاتح للشهية ومنشط لإفراز المعدة . والريحان ذو رائحة عطرية تستخدم فى تطييب أرجاء المنزل وتطييب رائحة الفم عندما تلاك أوراقه، واستخدامه الأساسي فى صناعة العطور . والمغـلي منه مفيد في علاج آلام الحيض، ويشرب بعد الولادة مباشرة للحيلولة دون احتجاز المشيمة في الرحم . كما ويستعمل من الخارج بإضافته إلى ماء الحمام، ويصنع منه كمادات للمساعدة على التئام الجروح . كذلك يمزج عصير الريحان مع العسل ويستعمل لحالات السعال، ويمزج زيت الريحان من (5 ـ 10 نقاط) مع 10 مل زيت لوز أو زيت عباد الشمس ويفرك بها الصدر في حالات الربو والتهاب القصبة الهوائية .
يعرف الريحان كنبات عطري مميز, لكن البعض منا قد يجهل خصائصه الطبية الفريدة التي أشارت إليها وأكدتها الأبحاث الحديثة. ويوجد زيت الريحان جاهزاً للاستعمال وهو يعالج التهابات اللثة وقرحة الفم. ويستخدم شاي الريحــان بمعدل 3 فناجين يومياً لمقاومة العدوى.. ويتميز بمذاقه اللذيذ وعطره المحبب. ويمكن الاستفادة من فوائد الريحان بإضافته للمأكولات. وهو أمر شائع في أمريكا والدول الأوروبية, إضافة إلى ما يكسبه للطعام من مذاق طيب.
ويستعمل منقوع الأزهار والأوراق كطارد للغازات والديدان, وهو مساعد للهضم ومزيل للمغص المعوي. أما مغلي البذور فهو يقوي القلب ويستعمل كعلاج للديزنطاريا والإسهالات المزمنة, ويستعمل الزيت كمطيب غذائي وعطري حيث يدخل في صناعة الروائح العطرية والصابون المعطر, ويستعمل هذا الزيت كدواء يدهن به الجسم عند الإصابة بنزلات برد, وكذلك لإزالة الكدمات وتقرحات الفم, وفي حالات أمراض الأذن.
الريحان فوائد طبية وغذائية جمة
ولقد أثبتت الدراسات أن زيت الريحــان له مفعول قاتل للجراثيم, والديدان الطفيلية التي تعيش في الأمعاء.. وهذا يؤكد صحة ما ذكر عن الريحــان في الطب القديم, خاصة بالنسبة لشعوب آسيا, كقاتل للديدان. وبالإضافة إلى ذلك, تعتمد بعض شعوب آسيا حتى الآن, خاصة الفلبين, في علاج حالات السعفة ( نوع من الالتهابات يصيب الجلد, مثل فروة الرأس, وربما الشعر والأظافر نتيجة للعدوى بالفطريات) على عمل كمادات من زيت الريحــان.
ومن فوائده الأخرى أنه منشط للأعصاب، مطهر ومسكن للألم، يقلل القلق، يخفف التعب، ينشط جهاز الهضم، وعلاج ممتاز للزكام والسعال.
وتشير مجموعة من الدراسات الهندية إلى أن زيت الريحــان يقتل البكتيريا حين يستعمل للجلد.. ولذلك يعتبر علاجاً مناسباً لحب الشباب الذي تعد العدوى البكتيرية إحدى العوامل المهمة للإصابة به. ولعلاج حبوب الوجه المصحوبة بعدوى, كحب الشباب, يمكن دهن الحبوب بواسطة قطعة قطن تبلل في شاي الريحــان, أو زيت الريحــان بمقدار بسيط جداً(12).
فوائد الجزر (Carrot): وهو نبات ذو خصائص غذائية وعلاجية مهمة، وقد جاء في كتب المتون من ضمن الزروع المتداولة وقت البعثة الشريفة. وأنواعه: الأصفر، والأحمر. وقد عرفه الإنسان منذ القدم ، وأطال الأطباء القدامى في سرد فوائد الجزر. وتؤكل الثمرة طازجة أو مطهوة.
والجزر غنية بفيتامينات (ب، ج، د، هـ) وبعض الأملاح المعدنية منها (الكبريت، والفسفور، والبوتاسيوم، والمغنسيوم، والحديد)، كما أنه غني بفيتامن ( أ ) الهام للجسم. ومن اهم فوائده الطبية:
تقوية العين لأنه غني بفيتامين ( أ ) الذي ينتج منه الكاروتين
يزيد من مقاومة الجسم للأمراض المعدية
يفيد في حالات فقر الدم والضعف العام
الجزر مهم جداً لتغذية الأطفال ، فهو يساعد على نمو الجسم ويعطيه المقاومة لكثير من الأمراض
يعطي الجزر للجسم حاجته من البوتاسيوم الذي يسبب نقصه تهيج الأعصاب
يستعمل الجزر في علاج القروح والتسلخات الجلدية
مهم جداً لتغذية الطفل ، فهو يساعد على نمو الجسم ، ويعطيه المقاومة لكثير من الأمراض بإذن الله. ويستخدم الجزر في علاج كثير من أمراض الأطفال منها: السعال وذلك باستعمال شراب الجزر الذي يحضر بطبخ العصير مع السكر. وكذلك يستخدم كعلاج لمرض لين العظام: بأن يعطي الطفل ابتداء من الشهر الرابع بضع ملاعق من العصير يومياً. كما ويعتر علاج مهم للإسهال: بأن يستخدم في ذلك حساء الجزر ، والذي يجهز بطبخ الجزر على نار هادئة لمدة ساعتين ، بنسبة كيلو جزر لكل لتر ونصف من الماء ، ويضاف إليه ثلاثة جرامات ملح ، ويقم للطفل عوضاً عن الحليب . هذا فضلاًعن أنه يقوم بتطهير الأمعاء: إذ يقدم للطفل عصير الجزر نيئا أو مطبوخاً لتطهير الأمعاء من الديدان والجراثيم.
الجزر وفوائده الكبيرة
وقد حثت دراسة نشرت مؤخراً في بيروت على تناول الجزر بكميات معقولة فهو يساعد في علاج الكثير من الامراض. وأوضحت الدراسة ان الجزر يزيد من نسبة كريات الدم الحمراء ويساعد على تجديد الخلايا الجلدية .. كما يعتبر خير منشط لوظيفة الكبد .
ويفيد الجزر في محاربة عدد لا بأس به من مسببات الالتهابات فعصيره الطازج خير علاج للسعال إذا تناوله المريض صباحاً قبل تناول أي طعام اخر .وأوراق الجزر الذابله تفيد في معالجة تقرحات الفم عن طريق الغرغرة بمستخلصها بعد غليها في الماء.
ومن الناحية التجميلية .. فإن كريم الجزر يضفي طرواة ونعومه على بشرة الوجه والعنق .. ويسهم في تاخير ومقاومة التجاعيد(13).
فوائد الشمندر بنجر (Beetroot): وهو من الخضر المهمة غذائياً وعلاجياً، قيمته الغذائية متوسطة ، غني بالسكر ، يعطى للمصابين بفقر الدم ، والعصبيين، والمحتاجين للمعادن في أجسامهم . وهو يفيد المصابين بالتهاب الأعصاب ،وبسبب صعوبة هضم أليافه يمنع عن ذوي المعد الضعيفة. الشمندر الأبيض منشط ، أما الأحمر ففاتح للشهية(14).
وهناك عصير الشمندر لوحده وكذلك (عصير الجزر + عصير الشمندر) بحيث تكون نسبة الشمندر جزء مقابل اربعة اجزاء من الجزر . لفقر الدم وطارد للديدان .
فوائد الفلفل (Pepper): وهو من الخضر الهمة جداً . وهي أنواع وألوان، فمنها الأخضر وهو الأكثر شيوعاً، والأحمر والأصفر والبرتقالي.
تحتوي الفليفلة أو الفلفلة على فوائد جمة تنعكس بشكل أساسي على جهازي الدورة الدموية والهضم. إذا أنها تنظم ضغط الدم وتقوي نبضات القلب، وتخفض الكوليسترول وتنظف جهاز الدورة الدموية وتعالج القرحة، وتوقف النزف، وتسرع من شفاء الجروح، وترميم الأنسجة التالفة، وتخفف من الاحتقان، وتساعد على الهضم، كما أنها تخفف من آلام التهاب المفاصل والروماتيزم وتمنع انتشار الأوبئة.
وتعمل الفليفلة على تنشيط جميع أجهزة الجسم وخلاياه، كما أنها تستخدم في كافة أنحاء العالم كمنشط وقابض ومضاد للتشنج، ومنعش للدورة الدموية ومضاد للكآبة، فضلا عن أنها مضادة للبكتيريا.
وإذا استخدمت على شكل توابل، فإنها تساعد على الهضم وتخفف من الإرباكات المعوية عن طريق تنشيط المعدة كي تنتج مزيدا من الإفرازات المخاطية.
وفي الصين تستخدم الفليفلة الحارة كفاتح للشهية ولتعزيز إفرازات اللعاب التي تساعد على الهضم. وأما في جهاز الدورة الدموية فإنها الفليفلة تساعد الشرايين والأوردة والأوعية الشعرية على استعادة مرونتها عن طريق تغذية الخلايا.
وجرت الملاحظة قدرة الفليفلة على تخفيض الكوليسترول للمرة الأولى أثناء تجربة روتينية في معهد أبحاث تقنيات الغذاء المركزي، في ميسوري، عندما أضاف العلماء الفليفلة إلى أغذية تحوي كمية كبيرة من الكولسترول جرى إطعامها للحيوانات، ولاحظ العلماء أن الكوليسترول لم يرتفع كما كان متوقعاً، بل على العكس عمل الجسم على طرحه أو قامت الفليفلة بمنع الجسم من امتصاص الكوليسترول، وأظهرت دراسات أخرى أن الأغذية لعبت دورا مكملا في قدرة الفليفلة على مساعدة الجسم في التخلص من الكوليسترول الزائد. وفي الواقع فإن الفليفلة لم تكن قادرة على التأثير على امتصاص الجسم للكوليسترول عندما احتوى الغذاء على كمية بسيطة من البروتين. وأما عندما كانت كمية البروتين الموجود في الغذاء كافية فقد تمكنت الفليفلة من منع الجسم من امتصاص الكوليسترول بشكل كبير.
وبالإضافة إلى منع تشكيل الكوليسترول، فإن الفليفلة تعمل على تمييع الدم ومنع حدوث الجلطات، كما أنها تنشط الجهاز الذي يحل الألياف، بالتالي فإنها تعمل على منع تشكل الجلطات وتحلل المتشكل منها، وذلك طبقا للدراسة التي أجريت في مستشفى سيربداج في تايلند، ويشير العلماء إلى أن نشاط الجهاز الذي يحلل الألياف يستمر لمدة 30 دقيقة بعد تناول الفليفلة, ويساعد تناول كمية من الفليفلة يومياً على بقاء تحليل الألياف فعلا لمدة أطول، ولذلك فإن سكان تيوجويانا وأفريقيا وكوريا والهند لا يعانون من أمراض تجلط الدم بعكس سكان القوقاز الذين لا يتناولون الفليفلة في وجباتهم اليومية.
وتساعد الفيلفة على تنشيط حركة الدم أكثر من أي نبات آخر.. ولذلك فقد وصفت بأنها أحد أفضل النباتات الملائمة للأزمات، وكونها ترفع من كفاءة عمل جهاز الدورة الدموية فإن الفليفلة الحمراء تعزز طاقة الجسم وتخفف من آثار الإجهاد الذي يتعرض له الإنسان، وكشفت التجارب التي أجريت في جامعة دوسلدروف عن أن الفليفلة تزيد من قدرة المريض على التركيز.
وتبين أن آثارها المضادة للإرهاق والمنشطة للجسم تحدث بشكل مؤقت وبدون أية أضرار. وتحتوي الفليفلة على العديد من المواد الغذائية الضرورية لصحة جهاز الدورة الدموية بما في ذلك فيتامين سي والأملاح المعدنية كما أنها تتضمن كميات كبيرة من فيتامين (أ) الذي يساعد على الشفاء من القرحة المعدية، وكلما اشتد احمرار الفليفلة زادت كمية فيتامين (أ) فيها.
وأحد أنواع الفليفلة ويدعى بابريكا يتميز بأنه يحمل أكبر كمية من فيتامين سي بين جميع الأنواع الأخرى وبما أن الفليفلة تحتوي على كمية كبيرة من الأملاح المعدنية كالكبريت والحديد والكالسيوم والمغنزيوم إضافة إلى الفوسفور فإنها تعتبر علاجاً ناجعاً ضد مرض السكر والنفخة والتهاب المفاصل والبنكرياس, ومن الميزات الفريدة لها قدرتها على العمل كمنشط/ إذا أنها تعزز التأثيرات المفيدة للأعشاب الأخرى عن طريق ضمان التوزيع السريع والكامل للعناصر الفعالة في الأعشاب للمراكز الرئيسية في الجسم، كالأجهزة المسؤولة عن عمليات الاستقلاب، ونقل المعلومات، والتنفس الخلوي والنشاط الهرموني النووي.
وبما أن كمية قليلة من الفليفلة يمكن أن تزيد من فعالية معظم الأعشاب الأخرى، فقد تم استخدامها في معظم الخلطات العشبية لزيادة فعاليتها، فعند إضافتها للثوم، مثلاُ، فإنها تزيد من فعاليته كمضاد حيوي، كما أنها تقوي من تأثيره ليصبح شبيها بالبنسلين.
ومن المعروف أن الثوم والفليفلة معا يعملان على تخفيض ضغط الدم بسرعة وبشكل آمن. وتستخدم الفليفلة لتخفيف الآلام ولعلاج المشكلات التنفسية وأمراض النساء وعلاج أمراض القلب إضافة إلى علاج الغدة الدرقية. وعند إضافة القليل من الخل إلى الفليفلة فإنها تصبح مفيدة لتنظيف قصبات الإنسان(15).
الفلفل وأهميته الغذائية
فوائد الخس (Lettuce) :وهو من الخضر المهمة وعرف قديماً، يقول الرازي (و الخَسُّ بالفتح بقلة)(16). ومن فوائده انه:
غنيّ جداً بحمض الفوليك المفيد للنساء الحوامل.
غنيّ بالألياف الغذائيّة المفيدة لعمل الأمعاء.
يعمل كمهدّي ومسكّن للألم.
يقاوم العطش والسُعال الجاف.
مدّر للبول ويهدّي الأعصاب.
يقي الجسم من سرطان القولون.
غنيّ بالفيتامينات وخاصة فيتامين(a ) وفيتامين( س ) المضاد للأكسدة.
يُصنع من ورقه شراب خاص بأمراض الأطفال وخاصة أمراض الصدر.
الخس يسيطر على ضعف الأعصاب. فنظراً لأن الخس له صفات مهدئة فيؤخذ الخس الطازج ويعصر ويشرب منه ملء فنجان قهوة حيث يسيطر على ضعف الأعصاب وما يصاحبه من توتر وأرق وقلق. كما وأن لضعف الاعصاب علاجات من خضراوات واعشاب ونبابتا أخرى مثل الكرفس، البلوط، الزعتر(17).
الخس
فوائد الملوخية والسبانغ(Spinach): وهو من الخضراوات الحاوية على معادن مهمة وذات قيمة غذائية كبيرة. ومن أهم فوائده:
تصنّف من الأغذية المفيدة السهلة الهضم 0
غنيّة بالأملاح المعدنية مثل الحديد والفسفور 0
تحتوي على البروتينات والفيتامينات مثل فيتامين(أ ) وفيتامين(ج ) 0
غنيّة بالألياف الغذائية التي تساعد في مكافحة الإمساك 0
تحتوي على مادّة غذائية تفيد في تلطيف الأغشية المعوية 0
تحتوي على مواد تساعد في وقاية الأمعاء من الالتهابات 0
زيت بذور الملوخية يفيد في علاج بعض الأمراض الجلديّة 0
يمكن طهي الملوخية خضراء أو جافّة وإذا أضيف إليها اللحم تصبح وجبة غذائية كاملة(18).
السبانغ من أهم مصادر الحديد وله فوائد غذائية مهمة
فوائد الملفوف أو الكرنب أو اللهانة (Cabbage) :وهو من الخضر المهمة والمفيدة وقد عرف منذ القدم في المناطق الزراعية.
يقول أهل اللغة، الكُرُنْبُ بالضمّ وكَسَمَنْدٍ : السّلْقُ أو نَوْعٌ منه أحْلى وأغَضُّ من القُنَّبيطِ والبَرّيُّ منه مُرٌّ ودِرْهَمانِ مِنْ سَحيقِ عُروقِهِ المُجَفَّفَةِ في شَرابٍ تِرْياقٌ مُجَرَّبٌ من نَهْشَةِ الأَفْعَى . والكَرْنيبُ ويُكْسَرُ : المَجيعُ . والكَرْنَبَةُ : ا طعامُهُ للضَّيْفِ وأكْلُ التَّمْرِ باللَّبَنِ(19). الكُرُنْبُ بَقْلَة قال ابن سيده الكُرُنْبُ هذا الذي يقال له السِّلْق عن أَبي حنيفة التهذيب الكَِرْنِيبُ والكِرْنابُ التَّمْر باللَّبَن ابن الأَعرابي الكَرْنِيبُ المَجِيع وهو الكُدَيْراءُ يقال كَرنِبُوا لضَيْفِكم فإِنه لَتْحانُ(20).
من أهم فوائده:
غنّي بالفيتامينات وخاصة فيتامين (ج ) 0
غنّي بالمعادن مثل الكبريت والكالسيوم والفسفور 0
يحتوي على مادّة قاتلة للبكتيريا تشبه في مفعولها المضادات الحيوّية 0
يقاوم الطفح الجلدي ويساعد على نموّ العظام 0
يساعد في تقوية الشعر والأظافر 0
يفيد في حالات طرد الديدان من الجسم 0
يفيد في حالات التهاب القصبات والشعب ويسّهل خروج البلغم 0
ينشّط عمل الكليتين ويساعد في طرد الماء الزائد عن حاجة الجسم 0
مفيد للأشخاص المصابين بالسكري حيث يعمل على خفض كميّة السكر في الدّم 0
الملفوف المسلوق مفيد جدا في حالات فقر الدّم وأمراض المفاصل(21).
الكرنب أو الملفوف أو اللهانة
فوائد القنبيط أو القرنبيط (cauliflower): وقد عرف منذ القدم واستفيد منه كغذاء ودواء. والقُنَّبِيطُ معروف قال جندل لكن يَرَوْنَ البَصَل الحِرِّيفا والقُنَّبِيطَ مُعْجِباً طَرِيفا ورأَيت حاشية على كتاب أَمالي ابن بري رحمه اللّه تعالى صورتها قال أَبو بكر الزبيدي في كتابه لحن العامّة ويقولون لبعض البقول قَنَّبيط قال أَبو بكر والصواب قُنَّبيط بالضم واحدته قُنَّبيطة قال وهذا البناء ليس من أَمثلة العرب لأَنه ليس في كلامهم فُعَّليل(22). القُنَّبِيطُ بالضم وفتح النونِ المُشَدَّدةِ : أغْلَظُ أنْواعِ الكُرُنْبِ مُبَخّرٌ مُغَلّطٌ ومُحْتَمِلَةُ بِزْرِه لا تَحْبَلُ(23). و القُنَّبيطُ بضم القاف وفتح النون وتشديدها بقل(24).
ومن أهم فوائده:
غنّي بالفيتامينات والأملاح المعدنيّة ، مثل البوتاسيوم والكروم
يساعد في تخليص الجسم من السّموم
يساعد في تقليل انفصام شبكيّة العين
يعمل على خفض ضغط الدّم المرتفع
يعمل على استقرار نسبة السكّر في الدّم
يقلّل من الإصابة بالأزمات القلبيّة
يفيد في تخفيض مستويات الكولسترول في الدّم
هناك بحوث تشير إلى احتمالية مقاومته لأمراض السرطان(25).
القرنابيط (cauliflower)
فوائد الطماطم (Tomato) : يصنف بعض العلماء الطماطم على أنها من الفواكه باعتبارها أحد أنواع التوت البري أو (التروبري)(26)، ولكن جعلها ضمن الخضر يمكن ان يعزى لطعمها غير الحلو. وهي نوع مهم له من الأهمية الغذائية الكثير مثل:
الطماطم وفوائد مهمة
غنّي بالفيتامينات والأملاح المعدنية
تفيد في علاج أمراض النقرس والتعفنات المعويّة
تقاوم عسر الهضم وحموضة المعدة الزائدة
تُكافح الإمساك وتُساعد على طرد الفضلات خارج
عصير الطماطم يُساعد على هضم الأطعمة النشوية واللحوم ...
تُقاوم التهاب المفاصل وحصّيات الكلى وحصيات المثانة
تُفيد في علاج تقّرن الجلد ( تراكم طبقات الجلد السطحيّة بعضها فوق بعض).
تناول الحساء المصنوع من الطماطم يُفيد مرضى القلب وارتفاع الضغط
سهل الامتصاص وتعدّل حُموضة الدّم
يُمكن تناول الطماطم نيّئة أو مطبوخة أو على شكل عصير(27).
وهكذا يتبين لك أخي الكريم كم هي تلك النعم التي منّ الله تعالى على عباده وأخرج لهم من الطيبات من الثمار والفواكه والخضر مختلف ألوانه مما لا يعد ولا يحصى فوائده منها ما ذكرت تصريحاً في كتاب الله تعالى وسنة رسوله ومنها ما اشتملت عليه الذكر التلميحي من قوله تعالى )أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا....)(فاطر: من الآية27)، فتبارك الله أحسن الخالقين أفضل المتفضلين أكرم الأجودين، وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها والحمد لله رب العالمين على جميع نعمه.
المصادر:
القاموس المحيط [ جزء 1 - صفحة 1250 ].
سنن أبي داود [ جزء 2 - صفحة 390 ]، قال الشيخ الألباني : حسن.
الموطأ - رواية يحيى الليثي [ جزء 2 - صفحة 631 ].
ملخص وموجز عن بحوث ومقالات منظمة الصحة العالمية الخاص بفوائد الخيار والقثاء ومنشورة في مواقع متخصصة مختلفة.
صحيح البخاري [ جزء 2 - صفحة 737 ] [ 5064 ، 5104 ، 5117 ، 5119 ، 5121 ، 5123 ]]. وأخرجه مسلم في الأشربة باب جواز أكل المرق واستحباب أكل اليقطين رقم 2041.
مسند أحمد بن حنبل [ جزء 3 - صفحة 160]، تعليق شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح , وهذا إسناد حسن.
عن معاجم اللغة، لسان العرب، القاموس المحيط، مختار الصحاح وغيرها.
الطب النبوي لابن القيم.
بتصرف وتلخيص وإيجاز عن بحوث ومقالات منظمة الصحة العالمية الخاص بفوائد الخيار والقثاء ومنشورة في مواقع متخصصة مختلفة.
صحيح البخاري [ جزء 3 - صفحة 1182].
صحيح البخاري [ جزء 4 - صفحة 1928 ]
ملخص وموجز عن بحوث ومقالات منظمة الصحة العالمية الخاص بفوائد الريحان وأعشاب أخرى ومنشورة في مواقع متخصصة مختلفة.
ملخص وموجز عن بحوث ومقالات منظمة الصحة العالمية الخاص بفوائد الجزر بأنواعه المختلفة ومنشورة في مواقع متخصصة مختلفة.
موقع الجمعية الصيدلية السعودية (http://www.sps-sa.net/modules.php?name=News&file=article&sid=241).
ملخص وموجز عن بحوث ومقالات منظمة الصحة العالمية الخاص بفوائد الفلفل بأنواعه المختلفة ومنشورة في مواقع متخصصة مختلفة.
مختار الصحاح [ جزء 1 - صفحة 196].
ملخص وموجز عن بحوث ومقالات منظمة الصحة العالمية الخاص بفوائد الخس ومنشورة في مواقع متخصصة مختلفة.
ملخص وموجز عن بحوث ومقالات منظمة الصحة العالمية الخاص بفوائد السبانغ ومنشورة في مواقع متخصصة مختلفة.
القاموس المحيط [ جزء 1 - صفحة 167 ].
لسان العرب [ جزء 1 - صفحة 716 ].
ملخص وموجز عن بحوث ومقالات منظمة الصحة العالمية الخاص بفوائد الكرنب ومنشورة في مواقع متخصصة مختلفة.
لسان العرب [ جزء 7 - صفحة 373 ].
القاموس المحيط [ جزء 1 - صفحة 884 ].
مختار الصحاح [ جزء 1 - صفحة 560 ].
ملخص وموجز عن بحوث ومقالات منظمة الصحة العالمية الخاص بفوائد القنبيط ومنشورة في مواقع متخصصة مختلفة.
عن موسوعة إنكارتا 2003م، الطماطم.
ملخص وموجز عن بحوث ومقالات منظمة الصحة العالمية الخاص بفوائد الطماطم ومنشورة في مواقع متخصصة مختلفة.
خووويتكم رشوله
لو أردنا اتباع أنجح الخطوات نحو تكامل غذائي متزن ومعتدل يجمع بين جودة الغذاء وحسن التصرف بتلبية حاجات الجسم والروح معاً كي نصل إلى تكامل بين العقل والجسم ما عليينا إلا اتباع التعليمات الإسلامية في التغذية الصحية والتي بينتها آيات الكتاب المبارك وأحاديث الذي لا ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام في منهجيته الطبية النبوية الكريمة.
لقد صنف القرآن الكريم والسنة المطهرة أنواع الطعام المهم للبشر في حياتهم وصحتهم قبل العلم الحديث بقرون عديدة، كما بين الإسلام الحنيف النظام الغذائي المثالي للناس من حيث آداب الطعام والشراب وأصول الغذاء الصحي وتنوع مصادر الغذاء من نشويات، بروتينات، كربوهيدرات، سكريات، دهون، فيتامينات، أملاح، معادن، ألياف وغيرها قبل أن يتوصل علماء التغذية اليوم لاستباط المهم واستبعاد المضر.
إن الطب النبوي ليس كطب الأطباء، فطب النبي صلى الله عليه وسلم متيقن قطعي إلهي صادر عن مصدر ومشكاة النبوة وكمال العقل ولا يخضع قوله لتجربة أو تحليل فهو وحي يوحى من رب العزة مالك الملك خالق كل شيء العالم بالسر وأخفى.
تتناول هذه السلسلة مجموعة بحوث حديثة تبين مدى روعة السبق القرآنيو النبوي في تشريع نظام غذائي متكامل له من الفوائد الجسمية والنفسية والاقتصادية والاجتماعية ما تؤلف فيه الكتب والمجلدات.
فمن الطعام والشراب ما هو مفيد ومنه ما هو مضر، وقد فصل الطب القرآني والنبوي في هذا أيما تفصيل، وإليكم بعضاً من هذه التفاصيل الرائعة.
بينا في الحلقات السابقة ما جاء في ذكر لأنواع بعينها من الخضراوات ونباتات أخرى كما جاء في قوله تعالى )وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ) (البقرة:61)، وكذلك ما جاء في ذكر الحب والريحان وغير ذلك.
وقد يطلق اسم البقل لغة على كل نبات مخضر كما يقول أهل اللغة. فالبَقْلُ : ما نَبَتَ في بَزْرِهِ لا في أُرومَةٍ ثابِتَةٍ . وتَبَقَّلَ : خَرَجَ يَطْلُبُه . والبَقْلَةُ : واحِدَتُهُ وبالضم : بَقْلُ الرَّبيعِ والأَرْضُ بَقِلَةٌ وبَقيلَةٌ وبَقالَةٌ ومَبْقَلَةٌ وبضمِّ القافِ . وابْتَقَلَتِ الماشِيَةُ وتَبَقَّلَتْ : رَعَتِ البَقْلَ و القَوْمُ : رَعَتْ ماشِيَتُهُمُ البَقْلَ كأَبْقَلوا . وبَقْلَةُ الضَّبِّ : نَبْتٌ . والباقِلَّى ويُخَفَّفُ والباقلاءُ مُخَفَّفَةً ممدودَةً : الفولُ الواحِدَةُ : بهاءٍ أو الواحِدُ والجَمِيعُ سَواءٌ وأَكْلُهُ يُوَلِّدُ الرياحَ والأَحْلامَ الرَّدِيَّةَ والسَّدَرَ والهَمَّ وأَخْلاطاً غَليظَةً ويَنْفَعُ للسُّعالِ وتَخْصيبِ البَدَنِ ويَحْفَظُ الصِحَّةَ إذا أُصْلِحَ وأَخْضَره بالزَّنْجَبيلِ للباءَةِ غايَةٌ . والباقِلَّى القِبْطِيُّ : نَباتٌ حَبُّهُ أَصْغَرُ من الفولِ . والبَقْلَةُ اليَمانِيَّةُ وبَقْلَةُ الضَّبِّ وبَقْلَةُ الرُّماةِ وبَقْلَةُ الرَّمْلِ أَو البَراري والبَقْلَةُ الحامِضَةُ والبَقْلَةُ الأُتْرُجِّيَّةُ : حَشائِشُ . وبَقْلَةُ الأَنْصارِ : الكُرُنْبُ . وبَقْلَةُ الخَطاطيفِ : العُروقُ الصُّفْرُ . والبَقْلَةُ المُبارَكَةُ : الهِنْدَباءُ أَو الرِجْلَةُ وكذا البَقْلَةُ اللَّيِّنَةُ وكذَا بَقْلَةُ الحَمْقاءِ . وبَقْلَةُ المَلِكِ : الشاهْتَرَجُ . والبَقْلَةُ البارِدَةُ : اللَّبْلاب . والبَقْلَةُ الذَّهَبِيَّةُ : القَطْفُ . وبُقولُ الأَوْجاعِ : نَبْتٌ مُخْتَبَرٌ في إزالَةِ الأَوجَاعِ من البَطْنِ . والبُوقالُ بالضم : كوزٌ بلا عُرْوَةٍ (1).
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب من الفواكه والخضر التمر، القرع والبطيخ كما بينت الأحاديث، فعن عائشة [ رضي الله عنها ] قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل البطيخ بالرطب فيقول " نكسر حر هذا ببرد هذا وبرد هذا بحر هذا"(2).
دعونا نبين أهم ما توصلت له البحوث الحديثة في أهمية وفوائد بعض انواع الخضراوات. فللخضر فوائد جمة فيكفي أنها غنية بالألياف التي لها فوائد كثيرة ولو أردنا تفصيل أهمية كل نوع من الخضر لألزمنا صفحات عديدة وسنختار منها بعض الأصناف المشهورة والتي ذكرت في الكتاب العزيز والسنة المطهرة تصريحاً مثل كالخيار والقرع والريحان، وأخرى لم تذكر بالتصريح ولكن الآيات التي ذكرت النبات وما تنبت الأرض شملتها مثل الخس والملفوف والسبانغ والملوخية والقرنابيط والطماطم وغيرها، فقد جاء ذكر الفواكه والخضر كثيراً في كتب المتون أما من أبواب فقه بيعها وزكاتها او من باب أكلها وفوائدها كهيئة البطيخ والقثاء والخربز والجزر والأترج والموز والرمان وما كان مثله(3).
فوائد الخيار(Cucumber): ذكرنا في الحلقة الماضية ما جاء من ذكر للخيار وهو القثاء في سورة البقرة حاكياً عما كان يريده بنو إسرائيل من طعام هو أقل أهمية وأقل شهية مما كان يأتيهم من المن والسلوى، وهو قوله تعالى )وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ) (البقرة:61).
ورغم أن الآية ذكرت أصنافاً من الطعام بدرجة أقل من المن والسلوى إلا أن ذلك لا يمنع من أن اختيار تلك الأصناف كان له مدلولاته لأن القرآن الكريم لا يذكر إلا ما يفيد البشرية ولا ينهى إلا ما في تركه صلاح وخير للبشرية. والخيار هو أحد أهم الخضراوات من نواحي فوائده الغذائية والصحية، فلقد أفادت دراسة علمية حديثة أشرف عليها باحثون في المركز القومي للبحوث في جامعة القاهرة أن الخيار يحتوي علىعناصر تساهم في تنقية الدم وإدرار البول وإزالة الشوائب من المثانة. وصرح الباحثون بأن الخيار يمكن يسكن الصداع,كما نصحوا مرضى السكر بتناوله إذ إنه يساعد في تنقية أجسامهم من السموم ,خصوصا المرضى المصابين بالبول السكري,لأنه يحتوي على الأنسولين الذي يسهم في خفض مستوى السكر في الدم والبول.
في المقابل,حذر الأطباء المصابين بأمراض الكبد وضعف الجهاز الهضمي من الإفراط في تناول الخيار.
والخيار فعال لعلاج الاضطرابات البولية . فقد كشف باحثون مختصون عن أن ثمار الخيار فعالة في علاج الاضطرابات البولية ومنع تشكيل الحصى في الكلى والحوالب إلى جانب دوره الحيوي ف تخفيف الاضطرابات الهضمية .
كما وأثبتت البحوث أن أكل الخيار يسكن العطش ويساعد على تخفيف الاضطرابات العصبية كما وأن تناوليه باردا فهذا يسكن العطش ويبرد الجسم. كذلك يفيد أكل الخيار مرضى البول. أما الخيار الحامض المهروس فهو يكسب الجسم دفئا ويسهل الهضم أيضا .. كما أن أكل الخيار يفيد في طرد سموم الجسم وتنظيف الأمعاء.
وأوضح الباحثون أن الخيار يحتوي على مواد قلوية أو قاعدية لذا فهو يساعد في تحقيق التوازن الحمضي القاعدية في الجسم ويمنع التأثيرات المؤدية لزيادة نسبة الحوامض في الدم.
إن الخيار غني بمواد طبيعية تمنع تكون الرمال والحصوات البولية وهو مدر جيد للبول لذا يمكن وصفة للأشخاص المصابين بالتهابات المسالك البولية كما يعد مادة قلوية ملينة للأمعاء نظرا لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف الغذائية .وأشار الخبراء على أن الخيار يحتوي على أنزيم "ايريبسين " الذي يساعد على هضم المواد البروتينية فضلا عن احتواءه على العناصر المعدنية المهمة كالبوتاسيوم الضروري لتنضيم ضغط الدم الشرياني.
هذا ويعتبر الخيار من الخضار الغنية بالماء وبالرغم من انه لايحتوي على عناصر غذائية عديدة ، إلا أنه يحتوي على كميات كبيرة من فيتامين "أ" وفيتامين"س ".
وأكثر الأشخاص الذين يعانون من السمنة يرغبون في باتباع حمية غذائية للتخلص من الوزن الزائد يتناولونه بكثرة مع الجزر ، لكونه يمنح الشعور بالشبع دون أن يزودهم بسعرات حرارية أو سكريات.
أما فوائد الخيار للبشره فهي مهمة أيضاً، ففضلاً عن فوائده الغذائية العديدة فهو يمتلك فوائد أخرى صحية وتجميلية أيضا. فالخيار يحوي على عدة عناصر مهمة لوظيفة الجلد كالكبريت الذي يحافظ على نضارة الجلد وطراوته كما يحتوي على سكريات الـ clucides التي تغذي عضلات الوجه، فالخيار مرطب ومطهر وملطف وملين، ويعتبر من العناصر الثمينة في حقل الجمال ويناسب كل أنواع البشرة.
فإذا كان الشخص يعاني من جلد مبقع من جراء الشمس أو الولادة فيكمنه استخدام الخيار كوصفة علاجية تجميلية كما تقول البحوث.
فعملية برش الخيار في الحليب ومن ثم مسح الوجه بذلك الخليط بواسطة قطنة مرتين يوميا مع المواظبة لعدة أيام متتالية ستكون نتيجة ذلك تليين تلك المناطق. وإذا كان الوجه دهنياً يمكن غلي الخيار بالماء ومن ثم مسح الوجه به ساخنا وباردا. أما ماسك الخيار فهو مدهش لشد مسامات الجلد الواسعة. كما ويستخدم الخيار لمعالجة حب الشباب والرؤوس السوداء(4)..
القثاء او الخيار نبتة فوائدها كثيرة
فوائد القرع أو اليقطين (Marrow, Courgette): عرف عن القرع انه من الخضار السهلة في الهضم ، فضلا عن قيمته الغذائية، و احتوائه للحديد والكالسيوم،و قد صارت للقرع أو الدباء مكانة لدى سلف الامة الذين اهتمةا به مذ ورد في الأثر فاهتم به ابن القيمفي الطب النبوي، كما اهتم به متخصص التغذية في العصر الحديث.
وقبل الاطلاع على مزاياه الغذائية نورد الآثار التي حدثتنا عن الدباء، فقد ثبت في الصحيحين عن أنس بن مالك (رضي الله عنه (إن خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه قال أنس ابن مالك فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام فقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزا ومرقا فيه دباء وقديد فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حوالي القصعة قال فلم أزل أحب الدباء من يومئذ)، وقوله (مرقا ) أي كل طعام طبخ بماء . والـ ( دباء ) القرع واليقطين . والـ ( قديد ) لحم مجفف(5).
وروى أحمد في المسند عن أنس بن مالك قال : (قدمت إلى النبي صلى الله عليه وسلم قصعة فيها قرع قال وكان يعجبه القرع قال فجعل يلتمس القرع بأصبعه أو قال بأصابعه)(6).
والدُّبَّاء هي اليقطين: قال تعالى: { فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145) وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (146)}، (الصافات). واليقطين: اسم عربي مشتق من قطن المكان (أي سكنه أو أقام به). قال الزمخشري: هو الدُّبَّاء. وكذا قال ابن القيم: (اليقطين المذكور في القرآن هو نبات الدُّبَّاء) وإن كان الشكل مختلفاً. وتطلق العرب كلمة اليقطين لتشمل الدُّبَّاء والقرع بأنواعه(7).
ومعلوم أن القرع هو الكروي البرتقالي اللون، وقد يسمى بالدُّبَّاء الرومي مقابل الدُّبَّاء الخضراء الطويلة والتي يسمونها بالدُّبَّاء العربي، وإن كان الشكل مختلفاً فإن كلا النباتين من الفصيلة نفسها ولها أوراق خاصة!.
ومن القرع ما هو ثمار كبيرة الحجم، يصل وزنها إلى عشرة كيلو جرامات أحيانا، تجود زراعته بالمناطق الحارة منها مصر، وله عدة أسماء يعرف بها: ففي مصر باسم القرع العسلي، أو الاستامبولي، أو التركي، وقد يسميه البعض بالقرع الأحمر، أو القرع المالطي، ويسمى باليقطين كما ذكر في قوله تعالى: "وأنبتنا عليه شجرة من يقطين" أي على سيدنا يونس، وقد أنبت الله عليه هذه الشجرة؛ لأنها تجمع خصالا كثيرة منها: برد الظل، والملمس، وعظم الورق، ولا يقع عليه الذباب، فكان سيدنا يونس عليه السلام لرقة جلده بمكثه في بطن الحوت، عاد بدنه كبدن الصبي حين يولد، فكان يؤذيه الذباب، ويؤلمه حر الشمس، فلطف الله تعالى عليه بتلك الشجرة. ويسمي أيضا بالدباء، كما ذكر في الحديث قال أنس: قدم للنبي صلى الله عليه وسلم مرق فيه د باء "قرع" وقديد، فجعل يتبع الدباء حوالي القصعة قال: أنس فلم أزل أحب الدباء من يومئذ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه ويقول: "إنها شجرة أخي يونس".
وقد ذكر من فوائد القرع سرعة نباته، وتظليل ورقه لكبره، ونعومته، وأنه لا يقربها الذباب، وجودة تغذية ثمره، ويؤكل نيئا، ومطبوخا، وتظهر ثماره بأسواقنا خلال أشهر الصيف والخريف، واعتدنا تناوله في القري مطبوخا، وفي المدن على هيئة مربى، أو حلوى لاحتوائه كالخضر الآخر على .5% بروتين، و.2% دهون، 7.31% كربوهيدرات، وكذا بعض المركبات المعدنية الهامة كالكالسيوم والبوتاسيوم والحديد.
وللدُّبَّاء أوراق جعلت ستراً لنبي الله يونس عليه السلام عندما ألقاه الحوت في العراء لا ستر عليه ولا جلد. قال القرطبي: خُص اليقطين بالذكر لأنه لا ينزل عليه الذباب، وتخصيص شجرة اليقطين من سائر الأشجار لتكون غطاء ووقاء ليونس عليه السلام فيه إشارة علمية واضحة وإعجاز باهر في هذا النبات، وهذه الشجرة درأت عنه حر الشمس، كما وقته من الهوام والحشرات بإذن الله إلى أن استعاد قوته ونشاطه.
وللقرع ثمار لبية شحمية معنقة صلبة القشرة، وهي ثمرة كبيرة تزن أكثر من 7 كيلو جرامات وقد تتضخم فتزن حوالي 90 كيلو جرامات.
والدُّبَّاء أنواع منها دُبَّاء الملح وبيضة العش ودُبَّاء غطاء الصحن وتعرف باللوفا، ودُبَّاء الغليون وأفضلها للأكل دُبَّاء بيضة العش. والفصيلة القرعية التي ينتمي إليها اليقطين تشمل 100 جنس و850 نوعاً منتشرة في المناطق شبه الاستوائية، زرع بعض أنواع الدُّبَّاء في البيرو منذ ألفي سنة، وتشمل الفصيلة القرعية كثيراً من محاصيل الخضر كالكوسة (المعروف في بعض البلدان بالشجر) والشمام والبطيخ والخيار.
إن الدُّبَّاء خضرة سهلة الهضم كأنواع الخضراوات الأخرى، ولها قيمة غذائية تكمن في احتوائها على شيء من البروتينات وبعض النشويات والفيتامينات والتي أهمها فيتامين «أ» (على صورة بيتا كاروتين). ثم إن الدُّبَّاء غنية بالحديد وهي مصدر ممتاز للكالسيوم وقد يفوق ما بها من كالسيوم معظم الخضراوات، وبها ثلث ما يحوي الحليب من الكالسيوم. وللدُّبَّاء شأن قديم ونظرة لفوائدها يلخصها ابن القيم (رحمه الله) بالقول: «الدُّبَّاء بارد رطب سريع الانحدار، ماؤه يقطع العطش ويذهب الصداع، ملين للبطن ولا أعجل منه نفعاً لأصحاب الأمزجة الحارة والمحمومين، وبالجملة فهو من ألطف الأغذية وأسرعها انفعالاً»(8).
القرع أو اليقطين أو الدباء
أما حديثاً فقد تشعبت الآراء حول أهمية هذا النبات، ويمكن جمع ذلك في أن عصارة نبات الدُّبَّاء وعصارة ثمرته تعيد صبغات الجلد وتنمي أنسجته وتقوي الجسم، والدُّبَّاء هاضم ومسكن وملين ومدر للبول، ويفيد في التهاب المجاري البولية وحصر البول والإمساك وعسر الهضم. وبذوره تطرد الدودة الوحيدة وتخفض ضغط الدم وتعالج الأرق والبواسير.
ولقد أثبتت البحوث الحديثة وجود فوائد عظيمة لنبات القرع هذا، فلقد بينت أبحاث أخرى فوائد وخواص عظيمة لهذا النبات، فهو علاج ناجح، ويعطي نتائج باهرة في علاج النزلات المعوية التي كثيرا ما تصيب الأطفال في سنهم المبكر، وذلك بإعطاء القرع لهم كهيئة بيوريه أي بسلق كيلو جرام منه بعد تنظيفه جيدًا من البذور في لتر ماء لمدة تتراوح ما بين 30 - 50 دقيقة بعيدا عن الهواء في أوان مغلقة، حتى لا تتأكسد محتوياته، ثم تترك لتبرد وبعدها يصفى المزيج في مصفاه، وتنهك حتى تصير بوريه، ويضاف إليها قليل من العسل، وقد اتضح أن هذه الكمية تمنح الجسم حرارة غذائية تتراوح بين 275 - 260 سعرا. كما ثبت أن له تأثيرًا في شفاء حالات الإصابة بالإسهال الصيفي للأطفال، والذي يرجع سبب العدوى به إلى شرب اللبن الملوث بميكروبات القولون أو بعض الميكروبات السجية.وأيضا يعتبر فاتحا للشهية، ومقويا لاحتواء المائة جزء منه على مليجرامين من الحديد العضوي وعولج به أيضا البالغون، وقد ثبت احتواؤه على نسبة مرتفعة من الفيتامينات منها فيتامين أ، ج- ومركب الفيتامين والريبو فلافين والنياسين وحامض البونتونتينك(9).
فوائد الريحان(Ocimum Basilicum): الريحانوهو ملك الأعشاب كما أسماه اليونانيون القدماء. وهو نبات حولي من الفصيلة الشفوية، له رائحة عطرية ومذاق حريف ، ومن أنواعه .المزروعة الحبق الصغير والمعروف ب"الخَسّىِّ الأوراق " أي عريض الورق.
ذكر الريحان في القرآن الكريم مرتين، مرة في سورة الرحمن الآية (12) حيث قال تعالى:)وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13)]، (الرحمن). ومرة في سورة الواقعة في الآية (89) حيث قال جل وعلا:)فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (89) )، (الواقعة). وقال مجاهد { روح } / الواقعة 89 / جنة ورخاء والريحان الرزق والمنضود الموز . والمخضود الموقر حملا(10).
وعن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به كالأترجة طعمها طيب وريحها طيب . والمؤمن الذي لا يقرأ القرآن ويعمل به كالتمرة طعمها طيب ولا ريح لها . ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كالريحانة ريحها طيب وطعمها مر . ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كالحنظلة طعمها مر أو خبيث وريحها مر )، (11).
وجاء في صحيح مسلم [ جزء 4 - صفحة 1765 ] باب استعمال المسك وأنه أطيب الطيب وكراهة رد الريحان والطيب عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من عرض عليه ريحان فلا يرده، فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة".
موطنه الأصلي الهند والشرق الأوسط، وقد عُرفت زراعته فى المناطق الحارة بأفريقيا وآسيا منذ قرون كثيرة. والأجزاء المستعملة الأغصان المزهرة تقطع وتجفف فى الظل.
وللريحان كما ثبت علمياً زيت طيار بنسبة 1/1000 ويستخرج بتقطير الأغصان الغضة، ويحتوى الريحان على حمض التنِّيك وكافور الحبق. والريحان مضاد للتشنج، ويستخدم المستحلب فى اضطرابات الهضم، كما أنه فاتح للشهية ومنشط لإفراز المعدة . والريحان ذو رائحة عطرية تستخدم فى تطييب أرجاء المنزل وتطييب رائحة الفم عندما تلاك أوراقه، واستخدامه الأساسي فى صناعة العطور . والمغـلي منه مفيد في علاج آلام الحيض، ويشرب بعد الولادة مباشرة للحيلولة دون احتجاز المشيمة في الرحم . كما ويستعمل من الخارج بإضافته إلى ماء الحمام، ويصنع منه كمادات للمساعدة على التئام الجروح . كذلك يمزج عصير الريحان مع العسل ويستعمل لحالات السعال، ويمزج زيت الريحان من (5 ـ 10 نقاط) مع 10 مل زيت لوز أو زيت عباد الشمس ويفرك بها الصدر في حالات الربو والتهاب القصبة الهوائية .
يعرف الريحان كنبات عطري مميز, لكن البعض منا قد يجهل خصائصه الطبية الفريدة التي أشارت إليها وأكدتها الأبحاث الحديثة. ويوجد زيت الريحان جاهزاً للاستعمال وهو يعالج التهابات اللثة وقرحة الفم. ويستخدم شاي الريحــان بمعدل 3 فناجين يومياً لمقاومة العدوى.. ويتميز بمذاقه اللذيذ وعطره المحبب. ويمكن الاستفادة من فوائد الريحان بإضافته للمأكولات. وهو أمر شائع في أمريكا والدول الأوروبية, إضافة إلى ما يكسبه للطعام من مذاق طيب.
ويستعمل منقوع الأزهار والأوراق كطارد للغازات والديدان, وهو مساعد للهضم ومزيل للمغص المعوي. أما مغلي البذور فهو يقوي القلب ويستعمل كعلاج للديزنطاريا والإسهالات المزمنة, ويستعمل الزيت كمطيب غذائي وعطري حيث يدخل في صناعة الروائح العطرية والصابون المعطر, ويستعمل هذا الزيت كدواء يدهن به الجسم عند الإصابة بنزلات برد, وكذلك لإزالة الكدمات وتقرحات الفم, وفي حالات أمراض الأذن.
الريحان فوائد طبية وغذائية جمة
ولقد أثبتت الدراسات أن زيت الريحــان له مفعول قاتل للجراثيم, والديدان الطفيلية التي تعيش في الأمعاء.. وهذا يؤكد صحة ما ذكر عن الريحــان في الطب القديم, خاصة بالنسبة لشعوب آسيا, كقاتل للديدان. وبالإضافة إلى ذلك, تعتمد بعض شعوب آسيا حتى الآن, خاصة الفلبين, في علاج حالات السعفة ( نوع من الالتهابات يصيب الجلد, مثل فروة الرأس, وربما الشعر والأظافر نتيجة للعدوى بالفطريات) على عمل كمادات من زيت الريحــان.
ومن فوائده الأخرى أنه منشط للأعصاب، مطهر ومسكن للألم، يقلل القلق، يخفف التعب، ينشط جهاز الهضم، وعلاج ممتاز للزكام والسعال.
وتشير مجموعة من الدراسات الهندية إلى أن زيت الريحــان يقتل البكتيريا حين يستعمل للجلد.. ولذلك يعتبر علاجاً مناسباً لحب الشباب الذي تعد العدوى البكتيرية إحدى العوامل المهمة للإصابة به. ولعلاج حبوب الوجه المصحوبة بعدوى, كحب الشباب, يمكن دهن الحبوب بواسطة قطعة قطن تبلل في شاي الريحــان, أو زيت الريحــان بمقدار بسيط جداً(12).
فوائد الجزر (Carrot): وهو نبات ذو خصائص غذائية وعلاجية مهمة، وقد جاء في كتب المتون من ضمن الزروع المتداولة وقت البعثة الشريفة. وأنواعه: الأصفر، والأحمر. وقد عرفه الإنسان منذ القدم ، وأطال الأطباء القدامى في سرد فوائد الجزر. وتؤكل الثمرة طازجة أو مطهوة.
والجزر غنية بفيتامينات (ب، ج، د، هـ) وبعض الأملاح المعدنية منها (الكبريت، والفسفور، والبوتاسيوم، والمغنسيوم، والحديد)، كما أنه غني بفيتامن ( أ ) الهام للجسم. ومن اهم فوائده الطبية:
تقوية العين لأنه غني بفيتامين ( أ ) الذي ينتج منه الكاروتين
يزيد من مقاومة الجسم للأمراض المعدية
يفيد في حالات فقر الدم والضعف العام
الجزر مهم جداً لتغذية الأطفال ، فهو يساعد على نمو الجسم ويعطيه المقاومة لكثير من الأمراض
يعطي الجزر للجسم حاجته من البوتاسيوم الذي يسبب نقصه تهيج الأعصاب
يستعمل الجزر في علاج القروح والتسلخات الجلدية
مهم جداً لتغذية الطفل ، فهو يساعد على نمو الجسم ، ويعطيه المقاومة لكثير من الأمراض بإذن الله. ويستخدم الجزر في علاج كثير من أمراض الأطفال منها: السعال وذلك باستعمال شراب الجزر الذي يحضر بطبخ العصير مع السكر. وكذلك يستخدم كعلاج لمرض لين العظام: بأن يعطي الطفل ابتداء من الشهر الرابع بضع ملاعق من العصير يومياً. كما ويعتر علاج مهم للإسهال: بأن يستخدم في ذلك حساء الجزر ، والذي يجهز بطبخ الجزر على نار هادئة لمدة ساعتين ، بنسبة كيلو جزر لكل لتر ونصف من الماء ، ويضاف إليه ثلاثة جرامات ملح ، ويقم للطفل عوضاً عن الحليب . هذا فضلاًعن أنه يقوم بتطهير الأمعاء: إذ يقدم للطفل عصير الجزر نيئا أو مطبوخاً لتطهير الأمعاء من الديدان والجراثيم.
الجزر وفوائده الكبيرة
وقد حثت دراسة نشرت مؤخراً في بيروت على تناول الجزر بكميات معقولة فهو يساعد في علاج الكثير من الامراض. وأوضحت الدراسة ان الجزر يزيد من نسبة كريات الدم الحمراء ويساعد على تجديد الخلايا الجلدية .. كما يعتبر خير منشط لوظيفة الكبد .
ويفيد الجزر في محاربة عدد لا بأس به من مسببات الالتهابات فعصيره الطازج خير علاج للسعال إذا تناوله المريض صباحاً قبل تناول أي طعام اخر .وأوراق الجزر الذابله تفيد في معالجة تقرحات الفم عن طريق الغرغرة بمستخلصها بعد غليها في الماء.
ومن الناحية التجميلية .. فإن كريم الجزر يضفي طرواة ونعومه على بشرة الوجه والعنق .. ويسهم في تاخير ومقاومة التجاعيد(13).
فوائد الشمندر بنجر (Beetroot): وهو من الخضر المهمة غذائياً وعلاجياً، قيمته الغذائية متوسطة ، غني بالسكر ، يعطى للمصابين بفقر الدم ، والعصبيين، والمحتاجين للمعادن في أجسامهم . وهو يفيد المصابين بالتهاب الأعصاب ،وبسبب صعوبة هضم أليافه يمنع عن ذوي المعد الضعيفة. الشمندر الأبيض منشط ، أما الأحمر ففاتح للشهية(14).
وهناك عصير الشمندر لوحده وكذلك (عصير الجزر + عصير الشمندر) بحيث تكون نسبة الشمندر جزء مقابل اربعة اجزاء من الجزر . لفقر الدم وطارد للديدان .
فوائد الفلفل (Pepper): وهو من الخضر الهمة جداً . وهي أنواع وألوان، فمنها الأخضر وهو الأكثر شيوعاً، والأحمر والأصفر والبرتقالي.
تحتوي الفليفلة أو الفلفلة على فوائد جمة تنعكس بشكل أساسي على جهازي الدورة الدموية والهضم. إذا أنها تنظم ضغط الدم وتقوي نبضات القلب، وتخفض الكوليسترول وتنظف جهاز الدورة الدموية وتعالج القرحة، وتوقف النزف، وتسرع من شفاء الجروح، وترميم الأنسجة التالفة، وتخفف من الاحتقان، وتساعد على الهضم، كما أنها تخفف من آلام التهاب المفاصل والروماتيزم وتمنع انتشار الأوبئة.
وتعمل الفليفلة على تنشيط جميع أجهزة الجسم وخلاياه، كما أنها تستخدم في كافة أنحاء العالم كمنشط وقابض ومضاد للتشنج، ومنعش للدورة الدموية ومضاد للكآبة، فضلا عن أنها مضادة للبكتيريا.
وإذا استخدمت على شكل توابل، فإنها تساعد على الهضم وتخفف من الإرباكات المعوية عن طريق تنشيط المعدة كي تنتج مزيدا من الإفرازات المخاطية.
وفي الصين تستخدم الفليفلة الحارة كفاتح للشهية ولتعزيز إفرازات اللعاب التي تساعد على الهضم. وأما في جهاز الدورة الدموية فإنها الفليفلة تساعد الشرايين والأوردة والأوعية الشعرية على استعادة مرونتها عن طريق تغذية الخلايا.
وجرت الملاحظة قدرة الفليفلة على تخفيض الكوليسترول للمرة الأولى أثناء تجربة روتينية في معهد أبحاث تقنيات الغذاء المركزي، في ميسوري، عندما أضاف العلماء الفليفلة إلى أغذية تحوي كمية كبيرة من الكولسترول جرى إطعامها للحيوانات، ولاحظ العلماء أن الكوليسترول لم يرتفع كما كان متوقعاً، بل على العكس عمل الجسم على طرحه أو قامت الفليفلة بمنع الجسم من امتصاص الكوليسترول، وأظهرت دراسات أخرى أن الأغذية لعبت دورا مكملا في قدرة الفليفلة على مساعدة الجسم في التخلص من الكوليسترول الزائد. وفي الواقع فإن الفليفلة لم تكن قادرة على التأثير على امتصاص الجسم للكوليسترول عندما احتوى الغذاء على كمية بسيطة من البروتين. وأما عندما كانت كمية البروتين الموجود في الغذاء كافية فقد تمكنت الفليفلة من منع الجسم من امتصاص الكوليسترول بشكل كبير.
وبالإضافة إلى منع تشكيل الكوليسترول، فإن الفليفلة تعمل على تمييع الدم ومنع حدوث الجلطات، كما أنها تنشط الجهاز الذي يحل الألياف، بالتالي فإنها تعمل على منع تشكل الجلطات وتحلل المتشكل منها، وذلك طبقا للدراسة التي أجريت في مستشفى سيربداج في تايلند، ويشير العلماء إلى أن نشاط الجهاز الذي يحلل الألياف يستمر لمدة 30 دقيقة بعد تناول الفليفلة, ويساعد تناول كمية من الفليفلة يومياً على بقاء تحليل الألياف فعلا لمدة أطول، ولذلك فإن سكان تيوجويانا وأفريقيا وكوريا والهند لا يعانون من أمراض تجلط الدم بعكس سكان القوقاز الذين لا يتناولون الفليفلة في وجباتهم اليومية.
وتساعد الفيلفة على تنشيط حركة الدم أكثر من أي نبات آخر.. ولذلك فقد وصفت بأنها أحد أفضل النباتات الملائمة للأزمات، وكونها ترفع من كفاءة عمل جهاز الدورة الدموية فإن الفليفلة الحمراء تعزز طاقة الجسم وتخفف من آثار الإجهاد الذي يتعرض له الإنسان، وكشفت التجارب التي أجريت في جامعة دوسلدروف عن أن الفليفلة تزيد من قدرة المريض على التركيز.
وتبين أن آثارها المضادة للإرهاق والمنشطة للجسم تحدث بشكل مؤقت وبدون أية أضرار. وتحتوي الفليفلة على العديد من المواد الغذائية الضرورية لصحة جهاز الدورة الدموية بما في ذلك فيتامين سي والأملاح المعدنية كما أنها تتضمن كميات كبيرة من فيتامين (أ) الذي يساعد على الشفاء من القرحة المعدية، وكلما اشتد احمرار الفليفلة زادت كمية فيتامين (أ) فيها.
وأحد أنواع الفليفلة ويدعى بابريكا يتميز بأنه يحمل أكبر كمية من فيتامين سي بين جميع الأنواع الأخرى وبما أن الفليفلة تحتوي على كمية كبيرة من الأملاح المعدنية كالكبريت والحديد والكالسيوم والمغنزيوم إضافة إلى الفوسفور فإنها تعتبر علاجاً ناجعاً ضد مرض السكر والنفخة والتهاب المفاصل والبنكرياس, ومن الميزات الفريدة لها قدرتها على العمل كمنشط/ إذا أنها تعزز التأثيرات المفيدة للأعشاب الأخرى عن طريق ضمان التوزيع السريع والكامل للعناصر الفعالة في الأعشاب للمراكز الرئيسية في الجسم، كالأجهزة المسؤولة عن عمليات الاستقلاب، ونقل المعلومات، والتنفس الخلوي والنشاط الهرموني النووي.
وبما أن كمية قليلة من الفليفلة يمكن أن تزيد من فعالية معظم الأعشاب الأخرى، فقد تم استخدامها في معظم الخلطات العشبية لزيادة فعاليتها، فعند إضافتها للثوم، مثلاُ، فإنها تزيد من فعاليته كمضاد حيوي، كما أنها تقوي من تأثيره ليصبح شبيها بالبنسلين.
ومن المعروف أن الثوم والفليفلة معا يعملان على تخفيض ضغط الدم بسرعة وبشكل آمن. وتستخدم الفليفلة لتخفيف الآلام ولعلاج المشكلات التنفسية وأمراض النساء وعلاج أمراض القلب إضافة إلى علاج الغدة الدرقية. وعند إضافة القليل من الخل إلى الفليفلة فإنها تصبح مفيدة لتنظيف قصبات الإنسان(15).
الفلفل وأهميته الغذائية
فوائد الخس (Lettuce) :وهو من الخضر المهمة وعرف قديماً، يقول الرازي (و الخَسُّ بالفتح بقلة)(16). ومن فوائده انه:
غنيّ جداً بحمض الفوليك المفيد للنساء الحوامل.
غنيّ بالألياف الغذائيّة المفيدة لعمل الأمعاء.
يعمل كمهدّي ومسكّن للألم.
يقاوم العطش والسُعال الجاف.
مدّر للبول ويهدّي الأعصاب.
يقي الجسم من سرطان القولون.
غنيّ بالفيتامينات وخاصة فيتامين(a ) وفيتامين( س ) المضاد للأكسدة.
يُصنع من ورقه شراب خاص بأمراض الأطفال وخاصة أمراض الصدر.
الخس يسيطر على ضعف الأعصاب. فنظراً لأن الخس له صفات مهدئة فيؤخذ الخس الطازج ويعصر ويشرب منه ملء فنجان قهوة حيث يسيطر على ضعف الأعصاب وما يصاحبه من توتر وأرق وقلق. كما وأن لضعف الاعصاب علاجات من خضراوات واعشاب ونبابتا أخرى مثل الكرفس، البلوط، الزعتر(17).
الخس
فوائد الملوخية والسبانغ(Spinach): وهو من الخضراوات الحاوية على معادن مهمة وذات قيمة غذائية كبيرة. ومن أهم فوائده:
تصنّف من الأغذية المفيدة السهلة الهضم 0
غنيّة بالأملاح المعدنية مثل الحديد والفسفور 0
تحتوي على البروتينات والفيتامينات مثل فيتامين(أ ) وفيتامين(ج ) 0
غنيّة بالألياف الغذائية التي تساعد في مكافحة الإمساك 0
تحتوي على مادّة غذائية تفيد في تلطيف الأغشية المعوية 0
تحتوي على مواد تساعد في وقاية الأمعاء من الالتهابات 0
زيت بذور الملوخية يفيد في علاج بعض الأمراض الجلديّة 0
يمكن طهي الملوخية خضراء أو جافّة وإذا أضيف إليها اللحم تصبح وجبة غذائية كاملة(18).
السبانغ من أهم مصادر الحديد وله فوائد غذائية مهمة
فوائد الملفوف أو الكرنب أو اللهانة (Cabbage) :وهو من الخضر المهمة والمفيدة وقد عرف منذ القدم في المناطق الزراعية.
يقول أهل اللغة، الكُرُنْبُ بالضمّ وكَسَمَنْدٍ : السّلْقُ أو نَوْعٌ منه أحْلى وأغَضُّ من القُنَّبيطِ والبَرّيُّ منه مُرٌّ ودِرْهَمانِ مِنْ سَحيقِ عُروقِهِ المُجَفَّفَةِ في شَرابٍ تِرْياقٌ مُجَرَّبٌ من نَهْشَةِ الأَفْعَى . والكَرْنيبُ ويُكْسَرُ : المَجيعُ . والكَرْنَبَةُ : ا طعامُهُ للضَّيْفِ وأكْلُ التَّمْرِ باللَّبَنِ(19). الكُرُنْبُ بَقْلَة قال ابن سيده الكُرُنْبُ هذا الذي يقال له السِّلْق عن أَبي حنيفة التهذيب الكَِرْنِيبُ والكِرْنابُ التَّمْر باللَّبَن ابن الأَعرابي الكَرْنِيبُ المَجِيع وهو الكُدَيْراءُ يقال كَرنِبُوا لضَيْفِكم فإِنه لَتْحانُ(20).
من أهم فوائده:
غنّي بالفيتامينات وخاصة فيتامين (ج ) 0
غنّي بالمعادن مثل الكبريت والكالسيوم والفسفور 0
يحتوي على مادّة قاتلة للبكتيريا تشبه في مفعولها المضادات الحيوّية 0
يقاوم الطفح الجلدي ويساعد على نموّ العظام 0
يساعد في تقوية الشعر والأظافر 0
يفيد في حالات طرد الديدان من الجسم 0
يفيد في حالات التهاب القصبات والشعب ويسّهل خروج البلغم 0
ينشّط عمل الكليتين ويساعد في طرد الماء الزائد عن حاجة الجسم 0
مفيد للأشخاص المصابين بالسكري حيث يعمل على خفض كميّة السكر في الدّم 0
الملفوف المسلوق مفيد جدا في حالات فقر الدّم وأمراض المفاصل(21).
الكرنب أو الملفوف أو اللهانة
فوائد القنبيط أو القرنبيط (cauliflower): وقد عرف منذ القدم واستفيد منه كغذاء ودواء. والقُنَّبِيطُ معروف قال جندل لكن يَرَوْنَ البَصَل الحِرِّيفا والقُنَّبِيطَ مُعْجِباً طَرِيفا ورأَيت حاشية على كتاب أَمالي ابن بري رحمه اللّه تعالى صورتها قال أَبو بكر الزبيدي في كتابه لحن العامّة ويقولون لبعض البقول قَنَّبيط قال أَبو بكر والصواب قُنَّبيط بالضم واحدته قُنَّبيطة قال وهذا البناء ليس من أَمثلة العرب لأَنه ليس في كلامهم فُعَّليل(22). القُنَّبِيطُ بالضم وفتح النونِ المُشَدَّدةِ : أغْلَظُ أنْواعِ الكُرُنْبِ مُبَخّرٌ مُغَلّطٌ ومُحْتَمِلَةُ بِزْرِه لا تَحْبَلُ(23). و القُنَّبيطُ بضم القاف وفتح النون وتشديدها بقل(24).
ومن أهم فوائده:
غنّي بالفيتامينات والأملاح المعدنيّة ، مثل البوتاسيوم والكروم
يساعد في تخليص الجسم من السّموم
يساعد في تقليل انفصام شبكيّة العين
يعمل على خفض ضغط الدّم المرتفع
يعمل على استقرار نسبة السكّر في الدّم
يقلّل من الإصابة بالأزمات القلبيّة
يفيد في تخفيض مستويات الكولسترول في الدّم
هناك بحوث تشير إلى احتمالية مقاومته لأمراض السرطان(25).
القرنابيط (cauliflower)
فوائد الطماطم (Tomato) : يصنف بعض العلماء الطماطم على أنها من الفواكه باعتبارها أحد أنواع التوت البري أو (التروبري)(26)، ولكن جعلها ضمن الخضر يمكن ان يعزى لطعمها غير الحلو. وهي نوع مهم له من الأهمية الغذائية الكثير مثل:
الطماطم وفوائد مهمة
غنّي بالفيتامينات والأملاح المعدنية
تفيد في علاج أمراض النقرس والتعفنات المعويّة
تقاوم عسر الهضم وحموضة المعدة الزائدة
تُكافح الإمساك وتُساعد على طرد الفضلات خارج
عصير الطماطم يُساعد على هضم الأطعمة النشوية واللحوم ...
تُقاوم التهاب المفاصل وحصّيات الكلى وحصيات المثانة
تُفيد في علاج تقّرن الجلد ( تراكم طبقات الجلد السطحيّة بعضها فوق بعض).
تناول الحساء المصنوع من الطماطم يُفيد مرضى القلب وارتفاع الضغط
سهل الامتصاص وتعدّل حُموضة الدّم
يُمكن تناول الطماطم نيّئة أو مطبوخة أو على شكل عصير(27).
وهكذا يتبين لك أخي الكريم كم هي تلك النعم التي منّ الله تعالى على عباده وأخرج لهم من الطيبات من الثمار والفواكه والخضر مختلف ألوانه مما لا يعد ولا يحصى فوائده منها ما ذكرت تصريحاً في كتاب الله تعالى وسنة رسوله ومنها ما اشتملت عليه الذكر التلميحي من قوله تعالى )أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا....)(فاطر: من الآية27)، فتبارك الله أحسن الخالقين أفضل المتفضلين أكرم الأجودين، وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها والحمد لله رب العالمين على جميع نعمه.
المصادر:
القاموس المحيط [ جزء 1 - صفحة 1250 ].
سنن أبي داود [ جزء 2 - صفحة 390 ]، قال الشيخ الألباني : حسن.
الموطأ - رواية يحيى الليثي [ جزء 2 - صفحة 631 ].
ملخص وموجز عن بحوث ومقالات منظمة الصحة العالمية الخاص بفوائد الخيار والقثاء ومنشورة في مواقع متخصصة مختلفة.
صحيح البخاري [ جزء 2 - صفحة 737 ] [ 5064 ، 5104 ، 5117 ، 5119 ، 5121 ، 5123 ]]. وأخرجه مسلم في الأشربة باب جواز أكل المرق واستحباب أكل اليقطين رقم 2041.
مسند أحمد بن حنبل [ جزء 3 - صفحة 160]، تعليق شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح , وهذا إسناد حسن.
عن معاجم اللغة، لسان العرب، القاموس المحيط، مختار الصحاح وغيرها.
الطب النبوي لابن القيم.
بتصرف وتلخيص وإيجاز عن بحوث ومقالات منظمة الصحة العالمية الخاص بفوائد الخيار والقثاء ومنشورة في مواقع متخصصة مختلفة.
صحيح البخاري [ جزء 3 - صفحة 1182].
صحيح البخاري [ جزء 4 - صفحة 1928 ]
ملخص وموجز عن بحوث ومقالات منظمة الصحة العالمية الخاص بفوائد الريحان وأعشاب أخرى ومنشورة في مواقع متخصصة مختلفة.
ملخص وموجز عن بحوث ومقالات منظمة الصحة العالمية الخاص بفوائد الجزر بأنواعه المختلفة ومنشورة في مواقع متخصصة مختلفة.
موقع الجمعية الصيدلية السعودية (http://www.sps-sa.net/modules.php?name=News&file=article&sid=241).
ملخص وموجز عن بحوث ومقالات منظمة الصحة العالمية الخاص بفوائد الفلفل بأنواعه المختلفة ومنشورة في مواقع متخصصة مختلفة.
مختار الصحاح [ جزء 1 - صفحة 196].
ملخص وموجز عن بحوث ومقالات منظمة الصحة العالمية الخاص بفوائد الخس ومنشورة في مواقع متخصصة مختلفة.
ملخص وموجز عن بحوث ومقالات منظمة الصحة العالمية الخاص بفوائد السبانغ ومنشورة في مواقع متخصصة مختلفة.
القاموس المحيط [ جزء 1 - صفحة 167 ].
لسان العرب [ جزء 1 - صفحة 716 ].
ملخص وموجز عن بحوث ومقالات منظمة الصحة العالمية الخاص بفوائد الكرنب ومنشورة في مواقع متخصصة مختلفة.
لسان العرب [ جزء 7 - صفحة 373 ].
القاموس المحيط [ جزء 1 - صفحة 884 ].
مختار الصحاح [ جزء 1 - صفحة 560 ].
ملخص وموجز عن بحوث ومقالات منظمة الصحة العالمية الخاص بفوائد القنبيط ومنشورة في مواقع متخصصة مختلفة.
عن موسوعة إنكارتا 2003م، الطماطم.
ملخص وموجز عن بحوث ومقالات منظمة الصحة العالمية الخاص بفوائد الطماطم ومنشورة في مواقع متخصصة مختلفة.
خووويتكم رشوله