كروم^الرياض
21-Jan-2007, 12:00 PM
السلام عليكم و رحمة الله
هي الحياة مليئة بالمفارقـــات ...
وكعادتنا كبشر في فعل الأمور نخطيء ونصيب ...
وإن الوقوع في الخطأ أمر متصور من بني آدم وهذا في حد ذاته ليس عيبا
بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم : " كل بني آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون" ( رواه ابن ماجة ).
و بعد الخطأ دائما يأتي التبرير و هو عملية ستر للواقع
وللحقيقة بستار تقبله النفس وتستسيغه بدون أي ردة فعل
و تأنيب من ضمير
و بمداومة الإنسان على التبرير ينصرف عن إصلاح ذاته
كما ينصرف عن تفقد عيوب نفسه
وبالتالي يرى أنه دائما على خير وإذا وصل العبد إلى هذا الحال صعب
إصلاحه وفقد انسجامه الذاتي لأنه في الواقع يعيش حالة من الحرب النفسية
الداخلية هو فيها الجلاد والضحية.
إن صاحب هذا المرض يكون وبالا على نفسه وعلى الآخرين
كما أنه يكون شديد الخصومة كثير الجدل وعندئذ يكون من أبغض الخلق إلى الله تعالى
ففي الحديث : " أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم ". (رواه البخاري).
لا شك أن الصدق مع النفس هو الطريق الواضح
والسبيل اليسيرحتى لا ندخل في متاهات التبرير
فمحاسبة النفس على التقصير والوقوف على خطئها يقيهـا كثيراً من مصارع السوء
ولا يجعلنا نراكم الأخطاء والواقع أن الصدق مع الذات من أعلى مراتب
الصدق .
إذا من هذا كلها إخواني أخواتي
إن أخطأت يوما ً هل تعترف بالخطأ ؟
إن أخطأت على شخص مــا .. فهل تعتذر ؟
إن أخطأت فهل تحاسب نفسك وتحاول التصحيح ؟
هل أنت من الذين يبررون أخطائهم؟
تحياتي لكم
هي الحياة مليئة بالمفارقـــات ...
وكعادتنا كبشر في فعل الأمور نخطيء ونصيب ...
وإن الوقوع في الخطأ أمر متصور من بني آدم وهذا في حد ذاته ليس عيبا
بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم : " كل بني آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون" ( رواه ابن ماجة ).
و بعد الخطأ دائما يأتي التبرير و هو عملية ستر للواقع
وللحقيقة بستار تقبله النفس وتستسيغه بدون أي ردة فعل
و تأنيب من ضمير
و بمداومة الإنسان على التبرير ينصرف عن إصلاح ذاته
كما ينصرف عن تفقد عيوب نفسه
وبالتالي يرى أنه دائما على خير وإذا وصل العبد إلى هذا الحال صعب
إصلاحه وفقد انسجامه الذاتي لأنه في الواقع يعيش حالة من الحرب النفسية
الداخلية هو فيها الجلاد والضحية.
إن صاحب هذا المرض يكون وبالا على نفسه وعلى الآخرين
كما أنه يكون شديد الخصومة كثير الجدل وعندئذ يكون من أبغض الخلق إلى الله تعالى
ففي الحديث : " أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم ". (رواه البخاري).
لا شك أن الصدق مع النفس هو الطريق الواضح
والسبيل اليسيرحتى لا ندخل في متاهات التبرير
فمحاسبة النفس على التقصير والوقوف على خطئها يقيهـا كثيراً من مصارع السوء
ولا يجعلنا نراكم الأخطاء والواقع أن الصدق مع الذات من أعلى مراتب
الصدق .
إذا من هذا كلها إخواني أخواتي
إن أخطأت يوما ً هل تعترف بالخطأ ؟
إن أخطأت على شخص مــا .. فهل تعتذر ؟
إن أخطأت فهل تحاسب نفسك وتحاول التصحيح ؟
هل أنت من الذين يبررون أخطائهم؟
تحياتي لكم